عبد الله بن محمد المالكي

111

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

/ لا بارك اللّه في عام وفي سنة * كانت لشرّ زمان كان مختبئه عادت اسافله طرّا « 642 » أعاليه * ولا « 643 » أعالي إلّا وهي منكفئه وقال أيضا : كم عساني أعيش ( كم كم عساني ) « 644 » * كم عساني أبقى على الحدثان بعد سبعين حجّة وثمان * قد توفيتها من الأزمان يا خليلي قد دنا الموت منّي * فابكياني هديتما وانعياني قال ابن حارث « 645 » : ولما مات أبو عثمان - رضي اللّه عنه - خرج البريد سحرا يبشر بموته سلطان الشيعة . ( قال ) « 646 » : وذكر [ بعض ] « 647 » من قدم من رقادة في ذلك الصباح ، أنه قال : كنت أول خارج من باب رقادة صباحا ، فلقيت البريد ، فقلت له : ما وراءك ؟ فقال « 648 » : أتيت بموت سعيد ( رحمة اللّه عليه ) « 646 » . / قال : ورثي بأشعار كثيرة فممّا حفظت قول القائل ( في شعره ) « 646 » : أين المقدّم والآذان مصغية اليه حتى وعت كل الذي ثقفا « 649 » أين الذي كشف المعنى المعمّى « 650 » ( لنا ) « 651 » * فصار متضحا للناس منكشفا أين الذي لم تزل منه بديهته * كمثل فكرته إن رام منحرفا

--> ( 642 ) في ( ب ) : طر ( 643 ) في ( ب ) : فلا ( 644 ) ما بين القوسين ساقط من ( ب ) ( 645 ) في ( ب ) : أبو حارث ، وتقدم التعريف بمحمد بن حارث الخشني ، والخبر في المدارك 5 : 90 ، والمعالم 2 : 315 بدون إسناد . ( 646 ) ما بين القوسين ساقط من ( ب ) ( 647 ) زيادة من ( ب ) . ( 648 ) في ( ب ) : فقلت . ( 649 ) في ( ب ) : سمعا ، وأشار ناسخها في الهامش إلى رواية أخرى « في نسخة كل الذي وصفا » . ( 650 ) في الأصلين : العمى ( 651 ) سقطت من ( ب )